أعلنتها قوات جعجع حرب إلغاء ضد المؤسسة التشريعية الأم، وجاهرت بسعيها المفضوح لتجاوز الدستور وتعطيل عمل مجلس النواب ووقف عمله
أعلنتها قوات جعجع حرب إلغاء ضد المؤسسة التشريعية الأم، وجاهرت بسعيها المفضوح لتجاوز الدستور وتعطيل عمل مجلس النواب ووقف عمله التشريعي. وهي لم تكتفِ بدلك بل شنت حملة تجنٍّ وافتراء ضد رئيس المجلس، وصولًا إلى تنظيم حملة إرهاب وشيطنة وتخوين ضد النواب الذين سيشاركون غدًا في الجلسة التشريعية.
من رأس القوات حتى أخمص قدميها، من جعجع إلى أرذل ناشط قواتي، ومعهم نواب تغييريون وكتائبيون، اصطفوا في حملة منظّمة توزعوا فيها الأدوار بين هجوم مركز على رئيس المجلس، وتخوين للنواب الذين سيشاركون في الجلسة.
مرة جديدة تؤكد القوات وقائدها أنهم لم يغادروا عقلية الميليشيا وأسلوب الاغتيالات، ولو كانت معنوية، ضد من يخالفهم أو لا يرضخ لأجندتهم في تعطيل العمل التشريعي وبالتالي تعطيل عمل الحكومة وشل الدولة.
حتى لا تتمادى القوات في إرهابها ضد النواب ومجلسهم ورئيسهم، ندعوكم للمشاركة في حملة التغريد ضمن من وسم:
#القواتتعطلالدولة
شاركوا بالهاشتاغ على شبكات التواصل الاجتماعي.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها